إيران والسعودية , تكامل أم صراع؟

آراء و أفكار
خيارات
إيران والسعودية , تكامل أم صراع؟

نحن نحتاج إلى قراءة هادئة في خضم الصراع السياسي المذهبي ، ولسنا بحاجة إلى القراءة السريعة التي تغذيها

القراءة الدينية في تأويلها الحنبلي ، وفي تفسيرها الأسماعيلي الجعفري ، كما أن المنطقة تعيش في مرحلة جديدة تتميز بأمرين :

١- الخوف من عودة الثورة الشعبية في العالم العربي ، وذلك من قبل أصحاب مشروع الثورة المضادة في العالم العربي من الحكام ورجال المال ، وأصحاب الإعلام الرسمي ، وغيرهم ، وتشير بعض الدراسات التي تصدر من جامعات عريقة في أمريكا الشمالية ، وفي بريطانيا ، وفي الدول الإسكندنافية إلى إمكانية عودة الثورة ، وهذا له أسبابه الموضوعية من الظلم السياسي ، وغياب العدل ، وتكاثر الشباب الرافض للواقع السياسي في الحياة .

٢- ظهور الإسلام المتشدد من خلال الحركات المتشددة ، وهي كما يذهب الأستاذ محمد الشنقيطي ، أنها نتيجة الثورة المضادة ، وليست نتيجة الثورة الشعبية ، فهذا النوع من الإحتجاج يدل على نوع من اليأس في الإصلاح السياسي المتدرج ، كما أنها تخرج دائما من عباءة الدول الفاشلة في تسيير الحياة السياسية المبنية على التفاهمات ، وليس فقط على بيع القوة بالمجان .

قراءتان في الإعلام العربي .

-------------------------

إن الإعلام العربي بأشكاله المختلفة يتميز هذه المرحلة بالسطحية من جانب ، وبالغلو من جانب آخر ، فتجد في الساحة العربية من يفسر الصراع بأنه مذهبي ، بينما تجد في الجانب الآخر من يفسر الصراع بأنه قومي ، ولهذا التفسير أرضيته ومناخه ،

لدينا قراءتان مختلفتان ، إحداهما تنطلق من الدوائر العربية ، ولست أشك في ان بعض الدوائر الإستخباراتية وراء هذه القراءة السطحية لأجل صناعة عالم الكراهية ، ولأجل أن يستمر الحكام على الشعوب ، بل وتحاول بعض الجهات صناعة مشاكل وهمية للأمة .

- القراءة الأولى تنطلق من بعض الجهات العربية ، ووراءها المخابرات ، وتحاول أن تستفيد الفراغ الفكري في العالم العربي ، وتصنع إيران العدو الأول للأمة العربية ، ويساعد ذلك الوهم الفارسي المخبوء تحت مشروع الدفاع عن ( بيت النبوة ) ، وكأن مسلمي أهل السنة الموجودين في الخريطة الاسلامية والعربية كانوا وراء هذه الكارثة التاريخية الهائلة، وتستغل هذه القراءة التأويل الديني السطحي الموجود عند الجاميين والربيعيين في العالم الجديد ، هؤلاء الذين يحاولون أن يجعلوا الشيعة كلهم كفارا ، بل ويعتبرونهم أخطر من غيرهم .

- القراءة الثانية تنطلق من بعض الجهات العربية ، ووراءها المخابرات الإيرانية ، ولكنها بلسان عربي مبين ، وتحاول تلك القراءة أن تستغل الفراغ السياسي في البلاد العربية ، وهو فراغ خلقته غباء الأنظمة العربية التي لا تفهم سيرورة التاريخ ، ومتطلبات المرحلة ، ويساعد ذلك في التقاتل ما بين القوى السياسية السنية المعتدلة ، كما تستغل هذه القراءة التأويل الشيعي المتطرف الذي يجعل الأمة كلها في انحراف ، بل ويعلن البعض الحرب على جميع الصحابة ، وخاصة الكبار الذين تحقق بيدهم جميع الفتوحات الكبرى في التاريخ .

إن بعض المتدينين يدخلون الصراع عن طريق الوكالة ، ويلعبون دورا محددا لهم سلفا ، ولا يعرفون الخريطة السياسية التي تتواجد الآن في الساحة بعد ظهور ثورة الربيع العربي ، ولهذا نجد اليوم عند البعض كلاما يستخدمه دون أن يعرف المطبخ الذي أعد فيه مفرداته ، ومن هنا وجدت قبل سنة كلاما خطيرا من رئيس جامعة إسلامية عريقة في السعودية ضد أردوغان لأسباب سياسية ، ووجدنا في بداية الإنفراج للعلاقات السعودية التركية خطابا من المفتي العام للسعودية مادحا لأوردوغان ، وهذا النوع من الخطاب المتناقض لا يخدم الفكر الإسلامي ، ولا المسيرة السليمة نحو التقدم ، ولهذا أكرر دوما ، أننا لا نحتاج إلى تدين سكوني وخرافي ، كما لا نحتاج إلى تدين انفعالي يبقي في مربع المفعول به دائما ، ونرفض التدين الراديكالي الذي يخرب البناء والحضارة .

إيران محور سياسي ، وليست خريطة جغرافية .

------------------- --------------------

يفكر البعض أن إيران مساحة جغرافية طبيعية ، او مذهب ديني له أتباع في العالم ، فهذا النوع من التفكير يدل على سذاجة البعض حين نتناول القضايا المعقدة في الساحة الدولية والأقليمية والمحلية ، وهي تنبئ حقيقة مرحلتنا الفكرية ، فأغلب الساسة في بلادنا مراهقون ، والسبب هو غياب الشفافية في التناول ، والطرح ، فنحن ما زلنا حتى هذه اللحظة في عالم الوصاية الفكرية ، والبحث عن المصالح الآنية ، والبعد عن المصالح الإستراتيجية .

إن إيران دولة كبرى ، وقوة عظمى إقليميا ، فهي دولة مؤثرة في المحيط ، وأشار المحلل الإسرائيلي تسفي برنيل إلى أن الإتفاق النووي الأخير مع الغرب جعل إيران قوة محورية حيث أعطى الأتفاق إيران مفتاح الشرق الأوسط ، وإيران تعتبر الدولة الثامنة عشر من حيث الجغرافيا ، وتشكل الإقتصاد الثامن عشر من ناحية الحجم العالمي ، فهي الثامنة عالميا من حيث الحشد العسكري ، والسادس عالميا من حيث الإحتياط البشري للجيش ، وهي رابع دولة في العالم من حيث احتياطي النفظ ولديها احتياطي يصل إلى ( 151) بليون برميل ، ولديها قوة بشرية كبرى حيث يصل تعداد سكانها إكثر من ( 87) مليون نسمة ، ويمثل الشيعة فيها أكثر من ( 68 ٪) ، فهي دولة فارسية من حيث العرق ، وشيعية من حيث المذهب ، ولكن ذلك لا يعني إنها دولة خالصة للفرس ، ولا للشيعة ، فيها أقليات معتبرة من العرب والترك والكرد وغيرهم ، كما يوجد فيها أقلية كبيرة من السنة .

تعتبر إيران قوة محورية ، وتتعامل مع المحيط في غالب الأمر بذكاء سياسي ، ولكنها في بعض الأحيان تقع في كوارث سياسية ، تؤدي إلى هزات سياسية خطيرة في المنطقة ، والأمة في غنى عنها ، ولهذا كان من الغباء السياسي التدخل السافر لشؤون اليمن الداخلية ، واستخدام الحراك الثوري في بعض الدول الخليجية كالبحرين لصالح فئة دون فئة أخرى ، وهذا النوع من السياسة تعتبر استراتيجيا الإصطياد في المياه العكرة ، وهي خطيئة كبرى في العلاقات الدولية ، بل وأعتبرها تجاوزا للذكاء السياسي المعهود من القيادة الإيرانية في تعاملها للملف النووي مع الدول الغربية .

لقد استفادت إيران الغياب السياسي للدول المحورية في العالم العربي عن الساحة في عقدين متتاليين ، وشكلت لنفسها ظهيرا شيعيا في الخريطة ، وحولت الشيعة إلى أتباع في النادي الإيراني في كل البلاد العربية ، بل وأوجدت في داخل المنظومة السنية جيوبا شيعية معتبرة حيث وصل الفكر الشيعي ولأول مرة في التاريخ القارة الأفريقية ، فنجد اليوم قبائل في أفريقيا تحولت من السنة الى الشيعة في نيجيريا ، وظهر الفكر الشيعي في الصومال ، والسودان ، واستيقظ العرب كعادتهم في لحظة متأخرة ، ولكنهم يأخذون القرارات العاطفية ، فمنهم من يجعل إيران مصدر الشر ، ومنهم من يلعن الملالي التي تحكم إيران ، ومنهم من يقول كعادة العرب : سنمحو إيران من الوجود .

السعودية محور هام ،وليست شركة تجارية .

----------------- ------------------

تأسست الدولة السعودية الحالية قبل مائة عام من الآن على يد مؤسسها الملك عبد العزيز رحمه الله ، وتجاوزت الدولة مراحل خطيرة إبان النشوء ، فهي الآن تمر مرحلة خطيرة جدا ، فهي تعيش في لحظة الإنفجار المعرفي ، ورجع إلى الوطن عشرات الآلاف من الخريجين من الجامعات الغربية الذين رأوْا بأم أعينهم الدولة الحديثة وكيف تعمل في المرحلة الحالية ؟

إن السعودية تمثل من حيث الدين مرجعا روحيا للمسلمين السنة ، فتجد غالب الناس مطمئنين بأن يبقوا مرتبطين بهذه البلاد في بداية الإمساك برمضان وإنهائه ، وهذه نقطة جوهرية في ربط المسلم العادي بأرض الحرمين الشريفين ، وتمثل السعودية كذلك مرفدا هاما في تكوين العقل المسلم الجديد ، فقد تأسست في العقود الإخيرة جامعات إسلامية في الاأراضي السعودية كالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ، وجامعة الإمام في الرياض ، وجامعة أم القرى في مكة المكرمة ، وتخرج من هذه الجامعات ومعاهدها الآلاف من قيادات العمل الإسلامي في العالم الإسلامي ما جعل السعودية محورا ثقافيا هاما في عالم اليوم ، ولهذا تميز الخطاب الاسلامي في عصر الصحوة بالخطاب السلفي الممزوج بالخطاب الاخواني ، ورأينا كيف تأثر الخطاب الحركي الإخواني في مرحلته الأخيرة بالخطاب السلفي ، كما لاحظنا في هذه المرحلة تأثر الخطاب السلفي بالخطاب الحركي ، ومن هنا نؤكد إن السعودية موجودة في الوجدان العربي والإسلامي من المحيط إلى المحيط من حيث الفكرة والثقافة ، ولهذا نؤكد أن من الخطأ استراتيجيا أن يرى البعض السعودية شركة تجارية كبرى كما تصنع الدول الضعيفة في العالم العربي التي لا ترى العلاقات السعودية إلا من خلال الهبات والصدقات ، ولا تبني العلاقات مع الدول من خلال الفكر التراحمي ، ولكنه يبني من خلال العلاقات التعاقدي .

ليست السعودية دولة على هامش الحياة السياسية ، بل صاحب القرار الدولي لا يتعامل معها بسهولة ، فهي كما يقول الخبير السعودي الدولي للحياة : السعودية تحتل المركز الثالث بين مجموعة العشرين في قوة أنظمتها المالية ، وتحتل المركز الخامس بين العشرين من حيث الصادرات ، ولا تنسى أنها تمثل الدولة من حيث الأنتاج في النفط عالميا ، ذلك الوقود الدولي ، والذي يعتبر الخام الأول والحيوي في الأقتصاد الدولي ، ولدى السعودية مساحة جغرافية هائلة يصل (2 ) مليون كيلو متر مربع ، ويصل تعداد سكانها ( 30 ) مليون من البشر ، ( 90 ٪ ) من هؤلاء سنة ، والباقي شيعة من المذهب الجعفري ، والبعض منهم على المذهب الإسماعيلي ، والجماعة الأخيرة تقطن في نجران جنوب المملكة .

الصراع أم التكامل ؟ أي المطلبين أولى في هذه المرحلة ؟

----------------- -----------------------------

نحن في هذه المرحلة أمام مأزق سياسي ، يتمثل في ثلاثة أمور :

- الصراع العبثي بين أطراف الأمة ، فهناك طرف علماني إقصائي يرى الحقيقة في استنساخ المذهب العلماني من الغرب ، والتخلص من الطرف الإسلامي ولو كان وسطيا حتى النخاع ، وإلى جانب ذلك طرف إسلامي متشدد ، يعلن الحرب علي الجميع ، فالكل في نظره كفار ، وتوجد في الساحة رؤية استخباراتية لا ترى الحقيقة في العالم اليوم ، فتفكر كما أن التاريخ لم يتحرك من موقعه ، فلا يَرَوْن الحراك السياسي ، بل يخططون في وأد الفكر السياسي الجديد ، ليستمر الملك الجبري الذي أعلن إفلاسه ، وفي تحت التراب أفكار سياسية تنضج ، وتحاول أن تتجاوز هذه الصراعات العبثية .

- التخطيط الغربي لصناعة الواقع الجديد ، فقد أعلن أكثر من خبير بأن مرحلة سايكس - بيكو انتهت ، وأن العالم الإسلامي الجديد بدأ يتضح من خلال رموز جديدة ، ويحتاج إلى آليات جديدة في رسم خرائطه ، ويسمى البعض هذا حروبا صليبية ، ولكني لا أقرأ الواقع من خلال رؤية دينية ضيقة فقط ، بل من خلال المدافعة السياسية والحضارية .

- استمرار الصراع العربي - الإسرائيلي في المنطقة دون حل عادل لهذه القضية الساخنة ، وغياب الفعل العربي والإسلامي في هذا الصراع الحضاري ، فقد بدأ الصراع يدخل عقده السابع ، ولن يجد بعد الحل لا من خلال السلاح ، ولا من اروقة السلام .

في هذه المحطة المهمة من التاريخ ، يجب على الطرفين قراءة الواقع من خلال الحقائق التالية :

- السعودية لا تمثل السنة في قراءتها السلفية ، ولكنها جزء من السنة ، فالسنة في غالبهم يتمذهبون المذهب الأشعري والماتريدي ، والمذهب العقدي السعودي يخالف في بعض قراءته نتائج المذهبين ، بل يرى بعض علماء السعودية بأن الأشاعرة منحرفون عقديا .

- إيران لا تمثل الشيعة في عرقها الفارسي ، ولكنها جزء من الشيعة في العالم ، فهناك الملايين من الشيعة العرب الذين لا يعطون ولاءهم لإيران ، بل هم جزء متين من الأمة العربية ، كما أن القراءة الأخيرة للخميني ليست محل قبول من الشيعة كلهم .

- ليس من المنطق ، ولا من الممكن فعله ، أن نرى عالما بلا شيعة ، فالشيعة تكونوا من خلال التاريخ ، وسيبقون في التاريخ ، كما أنه ليس من العقل القبول في سب الصحابة رضوان الله عليهم تقربا إلى الله كما يصنع بعض أدعياء المذهب الشيعي ، ولهذا نرى أنه من الغباء السياسي الولوج في هذه الكهوف ، والبقاء فيها بلا عقل .

- ليس من الإمكان إنهاء الفكر الشيعي بقتل رموزه في السعودية تحت دعاوى محاربة الإرهاب ، وقتل رموز السنة في ايران تحت دعاوى الدفاع عن الثورة الاسلامية ، فهذا النوع من السياسة يؤجج الصراع ، ويجعل المنطقة كلها فوق بركان ملتهب .

- إيران قوة سياسية كبرى ، نحتاج إليها كمسلمين في مستقبلنا السياسي ، والسعودية قوة اقتصادية هائلة تحتاج إليها الأمة في مستقبلها النهضوي ، وفي منطقتنا قوى أربعة لو تكاملت لأنتجت نهضة ، ولكن القوم بسبب التخلف الفكري لا يحسنون الا ان يحفروا المقابر بأيديهم ، وهي تركيا الناهضة اقتصاديا وسياسيا ، والسعودية القوية ماليا ودينيا ، ومصر العربية الثرية في البشر والتاريخ ، وإيران القوية في الصمود والتاريخ .

- فهم الغرب أن الصراع المسلح لا يؤدي إلا نتيجة واحدة ( الخراب ) ولكن الصراع الفكري والسياسي في المدارس والصراع السياسي في الأحزاب ، هو البديل عن مثل هذه الأنواع ،ولهذا تجد الحياة السياسية في الغرب قابلة للإستمرار ، فقد صمتت الأسلحة الخفيفة والثقيلة في الصراع الداخلي في الغرب ، وأبدعوا الصراع الفكري والسياسي بدلا عن ذلك ، فهل نحن نفقه تلك الحقيقة ؟

- ليس من المصلحة العليا للأمة إعلان الحرب على إيران من قبل المملكة السعودية ، وليس من المصلحة العليا لأمة أن تدخل إيران المعركة مع السعودية من خلال وكلائها في اليمن ، فهذا نوع من القتل البطيئ لهذه الأمة ، والإستنزاف المستمر من الداخل لطاقاتها في هذه المرحلة الصعبة ، فإيران كقوة يجب أن تتحول من هذا المربع الفاشل حيث تواجه الأمة المسلمة ذات الأغلبية السنية ، فعدو الأمة يتمثل في التخلف الفكري والسياسي ، وفي العدو الخارجي الذي يحاول من خلال تخطيط استراتيجي تغييب الأمة عن الساحة الدولية ، والسعودية كدولة يجب أن لا تجعل إيران عدوا أبديا ، فالحياة تحتاج إلى صناعة فقه جديد يتجاوز القراءة التاريخية المسكونة في الذات المسلمة .

وبعد :

نحن ندعو بعد هذه القراءة المختلفة عن الموجود في الساحة إلى التكامل ما بين القوى العظمى في المنطقة ، ولهذا لا نقبل شخصنة الصراع ، فما زال البعض من العرب يدورون حول الشخص لا حول الفكر ، فقديما رأينا الدوران حول شخصية جمال عبد الناصر في منتصف القرن العشرين ، ثم رأينا الدوران مرة أخرى حول الملك فيصل في الحقبة ذاتها ، فهذه المرحلة العمرية للأمم يجب تجاوزها ، فلا بد من الدوران حول الأفكار الحية ، واليابان تجاوزت كوارثها حين تجاوزت الدوران حول الأشخاص ، فنحن بحاجة إلى أفكار قوية ومؤسسات ذات فاعلية ، فحينها ننطلق نحو البناء ، كما انه ليس من الحكمة إن نعيش في التاريخ ، وننسي الحاضر ، وكم كان بعض الفلاسفة صادقين حين قرروا : إن البناء للمستقبل الجديد يتطلب إلى قراءة جديدة للتاريخ ، وهذه خطوة حادة في صناعة التاريخ والمسقبل معا .

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات

اترك تعليقك

علق كزائر سجل حساب جديد أو سجل دخولك لتكتب تعليق
ملحقات (0 / 3)
Share Your Location
اشترك فى خدمة بريدنا اليومى حتى تصلك اشعارات بكل ما هو جديد
الأكثر قراءة